المياه المعبأة: هل هي آمنة وصحية حقًا؟

لا يمكن أن يعيش الناس بدون المياه لأن جسم الانسان بحاجة إلى الماء وذلك لتحقيق هدف وهو البقاء والاستمرار في هذه الحياة وفي هذا الوقت بالتأكيد أن بعض المنازل تحتوي على المياه المعبأة ولهذا السبب سأذكر بعض التفاصيل الخاصة بها لكي نتعرف عليها هل هي ضارة أم نافعة ؟
الأسنان
الصودا والقهوة مضرة بالأسنان ولكن لك أن تتخيل عزيزي القارئ بأن المياه المعبأة تضر بالأسنان ولقد حذر الأطباء منه ويشير تقرير حديث إلى أن بعض العلامات التجارية الأكثر شعبية للمياه المعبأة في زجاجات تحتوي على مستويات حموضة خطيرة وتفتقر إلى الفلورايد الضروري والذي يمكن أن يسبب تجاويف الأسنان.
ويمكن أن تتراوح درجة الحموضة من صفر إلى 14 وعلى هذا المقياس يعتبر رقم 7 هو الرقم المحايد وأي وسط يحمل قيمة أقل من ذلك يعد حمضيا أما الأوساط التي تتراوح قيمة حموضتها بين 7و14 فتعد قلوية ولقد حذرت الدكتورة يونجونغ جو من مركز صحة الأسنان في نيويورك بالولايات المتحدة أن الأسنان
سوف تتضرر في حالة شرب المياه الحمضية ويبدأ المينا بالتآكل عند درجة الحموضة 5.5 لذلك يفضل أن نبتعد عن المشروبات التي تكون درجة حموضتها أقل من 5.5 وذكرت جو: الأضرار التي تلحق بأسنانك تتناسب طرديا مع الوقت الذي تقضيه باحتساء المشروب ولهذا فإن قضاء ثلاث ساعات في شرب القهوة هو أكثر ضررا من احتسائها خلال 30 دقيقة
وأكملت جو حديثها قائلة: أن المياه المعبأة ليست أسوأ لأسنانك من المشروبات الغازية أو القهوة. ووضحت الدكتورة تيما ستاركمان من هاي لاين لطب الأسنان إلى أن استهلاك الفلورايد ضروري جدا للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين يوم وخمس سنوات. وتقول الدراسات: خلال مرحلة نمو الأطفال يمكن لمستويات الفلورايد الدقيقة في ماء الصنبور أن تساعد في تشكيل المينا الصحي.

الاعتقاد الخاطئ عند الناس تجاه المياه المعبأة
يظن الجميع أن المياه المعبأة نظيفة بشكل كامل وهذا تفكير خاطئ كمية الإعلان والدعاية التي تصاحب تجارة هذه المياه كافية لإقناع الجميع بأنها نقية فهذه من أعالي جبال الألب والأخرى من النبع الصافي وهذه خاضعة لأعلى شروط الرقابة والنظافة إلخ.. في الحقيقة هي عكس ذلك
دراسات تجاه المياه المعبأة
توجد دراسة جامعية أمريكية قامت بعمل مقارنة بين 57 عينة من زجاجات المياه المعبأة وبين المياه التي تصل إلى المنزل عبر الشبكات الحكومية بولاية كليفلاند بينت أن دزينة على الأقل من المياه المعبأة التي شملها التحليل تحتوي على عشرة أضعاف المحتوى البكتيري الموجود بعينة مياه الصنبور العادية. وفي دراسة أخرى وجد مجلس حماية المصادر الطبيعية ( NRDC ) أن العدد البكتيري في عينات بعض العلامات التجارية المنتجة لهذه المياه تجاوز مرحلة المقبول به لكن في النهاية اتفق الناس على جملة واحدة وهي أنك لن تمرض من شرب هذه المياه.
وتشير الاختبارات إلى وجود ملوثات بعبوات مرت عليها فترة من تاريخ الإنتاج. هذه الملوثات يطلق عليها بالحرفين اللاتينيين ND بمعنى لم يتم اكتشافها وهذه الملوثات لم تأتي من المياه فقط بل تأتي أيضا من العبوات البلاستيكية التي تحويها. غالبية عبوات المياه المعبأة تكون مصنوعه من مادة البولي إيثيلين تيريفاثاليت المعروفة باختصار PET هذه المادة مشتقة من البترول أضيفت إليها مواد أخرى لكي تكون قادرة على كسب المرونة واللون والمتانة. وتناول جرعات صغيرة من هذا العنصر تسبب الدوار وفتور النشاط الوظيفي وأما الجرعات الكبيرة تؤدي إلى الغثيان والقيء ومن الممكن أن تصل إلى وفاة.

ولكي نتجنب مخاطر هذه المياه المعبأة علينا أن نستخدم فلاتر مياه ذات جودة عالية وشركة الزامل تحتوي على منتجات مميزة ومنها فلاتر المياه لهذا ننصحك أيها القارئ بزيارة موقعنا متجر الزامل



